صلى حين أقبل من حجته قافلا في تلك البطحاء قال ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأناخ على باب مسجده ثم دخله فركع فيه ركعتين ثم انصرف إلى بيته قال نافع فكان عبد الله بن عمر كذلك يصنع
ألا إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتي أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة
يدخل أهل الجنة الجنة قال عبد الله بن أحمد قال أبي وحدثناه سعد قال يدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت كل خالد فيما هو فيه
إن مهل أهل المدينة ذو الحليفة ومهل أهل الشام مهيعة وهي الجحفة ومهل أهل نجد قرن قال سالم سمعت عبد الله يقول سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليراجعها حتى تحيض حيضة مستقبلة سوى حيضتها التي طلقها فيها فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرا من حيضتها قبل أن يمسها فذلك الطلاق للعدة كما أمر الله تعالى وكان عبد الله طلقها تطليقة فحسبت من طلاقها ورا
بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يخرج من أطرافي فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب فقال من حوله فما أولت ذلك يا رسول الله قال العلم حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه
اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل القليب ببدر ثم ناداهم فقال يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قال أناس من أصحابه يا رسول الله أتنادي ناسا أمواتا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أن
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك قال وسمعت عمر بن الخطاب يهل بإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزيد فيها لبيك وسعديك والخير في يديك والرغباء إليك والعمل