فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم و
لا يقم أحدكم أخاه من مجلسه ثم يخلفه فيه فقلت أنا له يعني ابن جريج في يوم الجمعة قال في يوم الجمعة وغيره
إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون سورة الزخرف آية اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون
فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فصف وراءه طائفة منا وأقبلت طائفة على العدو فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين سجد مثل نصف صلاة الصبح ثم انصرفوا فأقبلوا على العدو فجاءت الطائفة الأخرى
من باع عبدا فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع ومن باع نخلا فيها ثمرة قد أبرت فثمرتها للبائع إلا أن يشترط المبتاع
اللهم اغفر للمحلقين فقال رجل وللمقصرين قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للمحلقين حتى قالها ثلاثا أو أربعا ثم قال وللمقصرين