لا تلقوا البيوع ولا يبع بعض على بيع بعض ولا يخطب أحدكم أو أحد على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب الأول أو يأذنه فيخطب
نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام قال عبد الصمد ومعه غلام من سبي هوازن فقال له اذهب فاعتكف فذهب فاعتكف فبينما هو يصلي إذ سمع الناس يقولون أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي هوازن فدعا الغل
صلاة المسافر قال ركعتين ركعتين إلا صلاة المغرب ثلاثا قلت أرأيت إن كنا بذي المجاز قال ما ذو المجاز قلت مكان نجتمع فيه ونبيع فيه ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة فقال يا أيها الرجل كنت بأذربيجان لا أدر
رأيت عند الكعبة مما يلي المقام رجلا آدم سبط الرأس واضعا يده على رجلين يسكب رأسه أو يقطر فسألت من هذا فقيل عيسى ابن مريم أو المسيح ابن مريم لا أدري أي ذلك قال ثم رأيت وراءه رجلا أحمر جعد الرأس أعور عين
أتيت وأنا نائم بقدح من لبن فشربت منه حتى جعل اللبن يخرج من أظفاري ثم ناولت فضلي عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله فما أولته قال العلم