اقرأه في كل شهر قال قلت إني أقوى على أكثر من ذلك قال اقرأه في خمس وعشرين قلت إني أقوى على أكثر من ذلك قال اقرأه في عشرين قال قلت إني أقوى على أكثر من ذلك قال اقرأه في خمس عشرة قال قلت إني أقوى على أكث
ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان فاستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة قال قلت فأين أنا قال أنت مع أبيك
من قتل عصفورا سأله الله عنه يوم القيامة قيل يا رسول الله وما حقه قال يذبحه ذبحا ولا يأخذ بعنقه فيقطعه
الخمر إذا شربوها فاجلدوهم ثم إذا شربوها فاجلدوهم ثم إذا شربوها فاجلدوهم ثم إذا شربوها فاقتلوهم عند الرابعة
أمر فاطمة وعليا إذا أخذا مضاجعهما في التسبيح والتحميد والتكبير لا يدري عطاء أيها أربع وثلاثون تمام المائة قال فقال علي فما تركتهن بعد قال فقال له ابن الكواء ولا ليلة صفين قال علي ولا ليلة صفين
يخرج الدجال في أمتي فيلبث فيهم أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين سنة أو أربعين ليلة أو أربعين شهرا فيبعث الله عز وجل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيظهر فيطلبه فيهلكه ث
من لبس الذهب من أمتي فمات وهو يلبسه حرم الله عليه ذهب الجنة ومن لبس الحرير من أمتي فمات وهو يلبسه حرم الله عليه حرير الجنة
ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر قالوا يا رسول الله الجهاد في سبيل الله قال فأكبره فقال ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله ثم تكون مهجة نفسه فيه حدثنا أبو النضر ويحيى بن آدم قا
اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع وقلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع
أتدرون ما هذان الكتابان قال قلنا لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله قال للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين تبارك وتعالى بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ين
ما أبالي ما أتيت أو ما أبالي ما ركبت إذا أنا شربت ترياقا أو قال علقت تميمة أو قلت شعرا من قبل نفسي المعافري يشك ما أبالي ما ركبت أو ما أبالي ما أتيت