إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد يصرف كيف يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك
ائتوهم فحيوهم فتقول الملائكة نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم قال إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور ويتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدر
أي عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا وأوذوا في سبيلي وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير حساب ولا عذاب وذكر الحديث
ما أخرجك من بيتك يا فاطمة قالت أتيت أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم فقال لعلك بلغت معهم الكدى قالت معاذ الله أن أكون بلغتها معهم وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر فقال لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة
اقرأ ثلاثا من ذات الر فقال الرجل كبرت سني واشتد قلبي وغلظ لساني قال فاقرأ من ذات حم فقال مثل مقالته الأولى فقال اقرأ ثلاثا من المسبحات فقال مثل مقالته فقال الرجل ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة فأ
من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف
ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم
إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفا قال عبد الله فإن شئتم أعطيناكم مما عندنا وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان قالوا فإنا نصبر فلا نسأل شيئا
إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه إني قاص عليك الوصية آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله فإن السموات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا
لا تكونن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل حدثنا الزبيري يعني أبا أحمد حدثنا ابن المبارك حدثني الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن حدثني عبد الله بن عمرو قال قال لي رسول
من لقي الله لا يشرك به شيئا لم تضره معه خطيئة ومن مات وهو يشرك به لم ينفعه معه حسنة قال عبد الله بن أحمد والصواب ما قاله أبو نعيم