هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها أورق قال إن فيها لورقا قال أنى أتاه ذلك قال عسى أن يكون نزعه عرق قال وهذا عسى أن يكون نزعه عرق
إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد
هل قرأ منكم أحد قال رجل أنا قال أقول ما لي أنازع القرآن قال معمر عن الزهري فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سفيان خفيت علي هذه الكلمة
أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير وإن كانت غير ذلك شر تضعونه عن رقابكم قال عبد الله بن أحمد قال أبي ووافق سفيان معمر وابن أبي حفصة حدثنا علي بن إسحاق عن ابن المبارك عن ابن أبي حفصة
من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه إليه فلن ينسى شيئا سمعه مني وبسطت بردة علي حتى قضى حديثه ثم قبضتها إلي فوالذي نفسي بيده ما نسيت شيئا بعد أن سمعته منه حدثنا إسحاق بن عيسى أخبرنا مالك عن الزهري ع
إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه فلما حدثهم أبو هريرة طأطئوا رؤوسهم فقال ما لي أراكم معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال عبد الله بن أحمد قال أبي سمعته أربع مرات من سفيان وقال مرة من صام رمضان وقال مرة من قام ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنب
يأتي أحدكم الشيطان وهو في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فمن وجد من ذلك شيئا فليسجد سجدتين وهو جالس