نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة بيد كل أمة وقال مرة بيد أن وجمعه ابن طاوس فقال قال أحدهما بيد أن وقال الآخر بايد كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم
هذا اليوم الذي كتبه الله عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع فلليهود غد وللنصارى بعد غد
لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحتطب فيحمله على ظهره فيأكل أو يتصدق خير له من أن يأتي رجلا أغناه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه ذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى
مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش والدواب تتقحم فيها فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تواقعون فيها
ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأكمله وأجمله فجعل الناس يطيفون به يقولون ما رأينا بنيانا أحسن من هذا إلا هذه الثلمة فأنا تلك الثلمة وقيل لسفيان من ذكر هذه قال أبو الزناد عن عن