من قرأ والمرسلات عرفا سورة المرسلات آية فبلغ فبأي حديث بعده يؤمنون سورة المرسلات آية فليقل آمنا بالله ومن قرأ والتين والزيتون فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ومن قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحيي المو
إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد شيئا فلينصب عصا فإن لم يكن معه عصا فليخط خطا ولا يضره ما مر بين يديه حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه فذكر
إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب قال سفيان لا يثرب عليها أي لا يعيرها عليها في الثالثة أو الرابعة فليبعها ولو بضفير
نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ثم هذا اليوم الذي كتبه الله عز وجل عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع فلليهود غدا وللنصارى
إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا أربعا فإن عجل بك شيء فصل ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت قال ابن إدريس لا أدري هذا الحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم وهو اليوم الذي أمروا به فاختلفوا فيه فجعله الله لنا عيدا فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى
ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه إذا تنخع أحدكم فليتنخع عن يسار أو تحت قدمه فإن لم يجد فليتفل هكذا في ثوبه فوصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه ببعض
من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج غير تمام قلت يا أبا هريرة إني أكون أحيانا وراء الإمام فغمز ذراعي وقال يا فارسي اقرأها في نفسك
لتنبأن أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخاف الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان
إنما أنا لكم مثل الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الخلاء فلا تستقبلوها ولا تستدبروها ولا يستنجي بيمينه وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة
رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء