تصدقوا قال رجل عندي دينار قال تصدق به على نفسك قال عندي دينار آخر قال تصدق به على زوجك قال عندي دينار آخر قال تصدق به على ولدك قال عندي دينار آخر قال تصدق به على خادمك قال عندي دينار آخر قال أنت أبصر
أنا مع عبدي حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم وإن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا فإن أتاني يمشي أتيته هرولة وق
كم مضى من الشهر قال قلنا مضت ثنتان وعشرون وبقي ثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بل مضت منه ثنتان وعشرون وبقي سبع اطلبوها الليلة قال يعلى في حديثه الشهر تسع وعشرون
أي شيء تركتم عبادي يصنعون فيقولون تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك فيقول هل رأوني فيقولون لا فيقول فكيف لو رأوني فيقولون لو رأوك لكانوا أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا فيقول فأي شيء يطلبون فيقولون يطلبون ال
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون
إذا العبد أدى حق الله وحق مواليه كان له أجران قال فحدثتهما كعبا قال كعب ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد
إن أفضل الصدقة ما ترك غنى تقول امرأتك أطعمني وإلا فطلقني ويقول خادمك أطعمني وإلا فبعني ويقول ولدك إلى من تكلني قالوا يا أبا هريرة هذا شيء قاله رسول الله أم هذا من كيسك قال بل هذا من كيسي
صلاة الرجل في جماعة تزيد عن صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لا ينهزه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة وحط ب
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية قال أبو معاوية يعني في حديثه رأس الكفر قبل المشرق
لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم كانت تنزل النار من السماء فتأكلها كان يوم بدر أسرع الناس في الغنائم فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا س