كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله ثم يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت تفجر دما اللون لون الدم والعرف عرف المسك قال عبد الله بن أحمد قال أبي يعني العرف الريح
إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها ولا آكلها
إذا ما أحدكم اشترى لقحة مصراة أو شاة مصراة فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها إما يرضى وإلا فليردها وصاعا من تمر
كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا أدرك لا محالة فالعين زنيتها النظر ويصدقها الإعراض واللسان زنيته النطق والقلب التمني والفرج يصدق ما ثم ويكذب
أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله عز وجل
إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وفيهم السقيم وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء
كذبني عبدي ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك تكذيبه إياي أن يقول فلن يعيدنا كما بدأنا وأما شتمه إياي يقول اتخذ الله ولدا وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد