يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة قالوا كيف يا رسول الله قال يقتل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد
الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معى واحد حدثنا عبد الله قال سمعت أبي يقول قلت لعبد الرزاق يا أبا بكر أفصل يعني هذا الحديث كأنه أعجبه حسن هذا الحديث وجودته قال نعم
لم يسم خضرا إلا أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز خضراء الفروة الحشيش الأبيض وما أشبهه قال عبد الله أظن هذا تفسيرا من عبد الرزاق
قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم سورة البقرة آية فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعرة
إذا قام أحدكم من الصلاة فلا يبصق أمامه فإنه مناج لله ما دام في مصلاه ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا ولكن ليبصق عن شماله أو تحت رجله فيدفنه
أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله فأيكم ما ترك دينا أو ضيعة فادعوني فأنا وليه وأيكم ما ترك مالا فليرث ماله عصبته من كان
غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن ولا أحد قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها ولا أحد قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها فغزا فدنا من القرية ح
بينما أنا نائم رأيت أني أنزع على حوضي أسقي الناس فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليرفه حتى نزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف قال فأتاني ابن الخطاب والله يغفر له فأخذها مني فلم ينزع رجل حتى تولى الناس
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوز وكرمان قوما من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة