ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم سورة المؤمنون آية وقال يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقن
الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ثم يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك
لا يوطن قال ابن أبي بكر لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله به حتى يخرج كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم
يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه
كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين يقبل جميعا ويدبر جميعا بأبي هو وأمي لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق
لم نقصت منها فيقول يا رب سلطت علي مليكا شغلني عن صلاتي فيقول قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك فهلا سرقت لنفسك من عملك أو عمله قال فيتخذ الله عليه الحجة
كل سلامى من ابن آدم صدقة حين يصبح فشق ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن سلامك على عباد الله صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة وإن أمرك بالمعروف صدقة وإن نهيك عن المنكر صدقة وحدث أش
إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة إنما يلبس الحرير من لا خلاق له قال الحسن فما بال أقوام يبلغهم هذا عن نبيهم فيجعلون حريرا في ثيابهم وفي بيوتهم
إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول أخرهما