تنتهك ذمة الله وذمة رسوله فيشد الله عز وجل قلوب أهل الذمة فيمنعون ما بأيديهم والذي نفس أبي هريرة بيده ليكونن مرتين
كان رجل يداين الناس وكان يقول لفتاه إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه
يحسر الفرات عن جبل من ذهب أو لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون يا بني فإن أدركته فلا تكونن ممن يقاتل عليه
لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته إذ جاءه الرسول فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال لقوم
إنما أنا بشر ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فمن قطعت له من حق أخيه قطعة فإنما أقطع له قطعة من النار
هل أخذتك أم ملدم قط قال وما أم ملدم قال حر يكون بين الجلد واللحم قال ما وجدت هذا قط قال فهل أخذك هذا الصداع قط قال وما هذا الصداع قال عروق تضرب على الإنسان في رأسه قال ما وجدت هذا قط قال فلما ولى قال
خمس من حق المسلم على المسلم رد التحية وإجابة الدعوة وشهود الجنازة وعيادة المريض وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل
لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل قال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحجبت بالمكاره قال ار
أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة أو كذا وكذا ركعة صلاة السنة حدثنا يزيد يعني ابن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيد الله أن رجلين من بلي وهم حي من قضاعة فذكره
أنقذوا أنفسكم من النار حتى انتهى إلى فاطمة فقال يا فاطمة ابنة محمد أنقذي نفسك من النار لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
خبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام فإني قد سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة قال ما عملت يا رسول الله في الإسلام عملا أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورا تاما قط في ساعة من ليل أو نهار إلا
من أفضى بيده إلى ذكره ليس دونه ستر فقد وجب عليه الوضوء حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله