ما من الأنبياء نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله عز وجل إلي وأرجو أن أكون أكثرهم تبعا يوم القيامة
مر رجل من المسلمين بجذل شوك في الطريق فقال لأميطن هذا الشوك عن الطريق أن لا يعقر رجلا مسلما قال فغفر له
إني قد أحببت فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل قال ثم ينادي في السماء إن الله قد أحب فلانا فأحبوه قال فيحبونه قال ثم يضع الله له القبول في الأرض فإذا أبغض فمثل ذلك
إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد وإن صلى جالسا فصلوا
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله عز وجل له فغدا لليهود وبعد غد للنصارى فسكت
إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تنافسوا وكونوا عباد الله إخوانا
من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي قال عاصم قال أبي فحدثنيه ابن عباس فأخبرته أني قد رأيته قال رأيته قلت إي والله لقد رأيته قال فذكرت الحسن بن علي قال إني والله قد ذكرته ونعته في مشيته