إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة خلودا فلا موت فيه ويا أهل النار خلودا فلا موت فيه قال وذكر لي خالد بن يزيد أنه سمع أبا الزبير يذكر مثله عن جابر وعبيد بن عمير إلا أنه يح
إذا أطاع العبد ربه وسيده فله أجران قال فلما أعتق أبو رافع بكى فقيل له ما يبكيك قال كان لي أجران فذهب أحدهما
لهم من أين جئتم فيقولون جئناك من عند عبادك أتيناهم وهم يصلون وجئناك وهم يصلون فإذا عرجت ملائكة الليل قال الله عز وجل لهم من أين جئتم قالوا جئناك من عند عبادك أتيناهم وهم يصلون وجئناك وهم يصلون
لا أجده قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدا فتقوم لا تفتر وتصوم لا تفطر قال لا أستطيع قال قال أبو هريرة إن فرس المجاهد يستن في طوله فيكتب له حسنات
إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا أو قال اختلافا وفتنة فقال له قائل من الناس فمن لنا يا رسول الله قال عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير إلى عثمان بذلك
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ثم قد حرم علي دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله عز وجل
اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها
إياكم والوصال مرتين قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال إني لست في ذلك مثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني فلا تكلفوا أنفسكم من العمل ما ليس لكم به طاقة
من اتخذ كلبا ليس بكلب زرع ولا صيد ولا ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراط قال سليم وأحسبه قد قال والقيراط مثل أحد