كان في بني إسرائيل رجلان أحدهما مجتهد في العبادة والآخر مسرف على نفسه وكانا متآخيين فكان المجتهد لا يزال يرى على الآخر ذنبا فيقول ويحك أقصر فيقول المذنب خلني وربي فذكر مثل حديث أبي عامر
اللهم أنت ربها وأنت خلقتها وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها
يحشر الناس ثلاثة أصناف صنفا مشاة وصنفا ركبانا وصنفا على وجوههم قالوا يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم فقال إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم أما إنه يتقون بكل حدب وشوك قال عفا
انتهيت إلى السماء السابعة فنظرت فإذا أنا فوقي برعد وصواعق ثم أتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم فقلت من هؤلاء قال هؤلاء أكلة الربا فلما نزلت وانتهيت إلى سماء الدنيا فإذا أنا بر
الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة والسرعة في اليمن وقال زيد مرة يحفظه والأمانة في الأزد
إذا سمعتم نهاق الحمير بالليل فتعوذوا بالله من شرها فإنها رأت شيطانا وإذا سمعتم صراخ الديكة بالليل فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا
فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم ثم صلي فيه قالت يا رسول الله إن لم يخرج أثره قال يكفيك الماء ولا يضرك أثره