إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيست
صلوا علي فإنها زكاة لكم واسألوا الله لي الوسيلة فإنها درجة في أعلى الجنة لا ينالها إلا رجل وأرجو أن أكون أنا هو
من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن أفتي بفتيا بغير علم كان إثم ذلك على من أفتاه ومن استشار أخاه فأشار عليه بأمر وهو يرى الرشد غير ذلك فقد خانه
من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين حدثناه بعد ذلك الخزاعي قال أنبأنا عبد الله بن جعفر قال أخبرنا عثمان بن محمد عن الأعرج والمقبري عن أبي هريرة