بادروا فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا
لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت آمن الناس حينئذ أجمعون ويومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا سورة الأنعام آية
إنما يرفع الله ويخفض إني لأرجو أن ألقى الله عز وجل وليس لأحد عندي مظلمة قال آخر سعر فقال ادعوا الله عز وجل
لقد ظننت يا أبا هريرة ألا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصة من قبل نفسه
ما شأن هذا الشيخ قال ابناه يا رسول الله كان عليه نذر فقال له اركب أيها الشيخ فإن الله عز وجل غني عنك وعن نذرك
إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له ولكن النذر موافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج
انظر إليها وما أعددت لأهلها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فحجبت بالمكاره فقال ارجع إليها فانظر إليها فرجع إليها فقال وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحد ثم أرسله إلى النار فقال اذهب فانظر إ
ما رأيت من نواقص عقول ودين أذهب لقلوب ذوي الألباب منكن فإني قد رأيتكن أكثر أهل النار يوم القيامة فتقربن إلى الله ما استطعتن وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فأتت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بم
من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا لموعوده كان شبعه وريه وبوله وروثه حسنات في ميزانه يوم القيامة