تفتح أبواب السماء كل يوم اثنين وخميس فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا
مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى تراقيهما فكلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفي أثره وكلما هم البخيل بصدقة انقبضت عليه كل حلقة منها إلى صاحبتها وتقلصت عليه
ما منكم من أحد يدخله عمله الجنة ولا ينجيه من النار إلا برحمة من الله وفضل قال قالوا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده يقبضها ويب
هذه صدقة قومي وهم أشد الناس على الدجال يعني بني تميم قال أبو هريرة ما كان قوم من الأحياء أبغض إلي منهم فأحببتهم منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا
اللهم فإنما أنا بشر فأيما مسلم لعنته أو آذيته فاجعلها له زكاة وقربة حدثنا ابن نمير قال أخبرنا الأعمش أنه قال زكاة ورحمة
ويل للعرب من شر قد اقترب فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك قال حسن في حديثه خبط الشوك