لقي آدم موسى فقال أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ثم صنعت ما صنعت فقال آدم لموسى أنت الذي كلمك الله وأنزل عليك التوراة قال نعم قال فهل تجده مكتوبا علي قبل أن أخلق قال نعم قال
أكثر ما يلج به الإنسان النار الأجوفان الفم والفرج وأكثر ما يلج به الإنسان الجنة تقوى الله عز وجل وحسن الخلق
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل تكون فيها جدعاء
إذا أممتم الناس فخففوا فإن فيهم الكبير والضعيف والصغير وقال في حديث آخر عن أبي الوليد مولى عمرو بن خداش
ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان أو التمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يسأل شيئا ولا يفطن بمكانه فيعطى
الصوم لي وأنا أجزي به يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصوم جنة وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى الله عز وجل ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك
يشتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني ويكذبني وما ينبغي له أن يكذبني أما شتمه إياي قوله إن لي ولدا وأما تكذيبه إياي قوله لن يعيدني كما بدأني