ما جلس قوم مجلسا فلم يذكروا الله فيه إلا كان عليهم ترة وما من رجل مشى طريقا فلم يذكر الله عز وجل إلا كان عليه ترة وما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله إلا كان عليه ترة حدثنا روح قال حدثنا ابن أبي ذئ
إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره وليتوسد يمينه ثم ليقل باسمك رب وضعت جنبي وبك أرفعه اللهم إن أمسكتها فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين حدثنا أحمد بن عبد الملك وهو
هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه هل من داع فأجيبه حدثنا ابن نمير قال أخبرنا عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا أن أشق فذكر معن
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذين جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وقال يحيى مرة أو ليصمت
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اطو لنا الأرض وهون علينا السفر
كان جريج يتعبد في صومعته قال فأتته أمه فقالت يا جريج أنا أمك فكلمني قال وكان أبو هريرة يصف كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفها وضع يده على حاجبه الأيمن قال فصادفته يصلي فقال يا رب أمي وصلاتي فا
إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه ولا يقل قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام على صورته