كان يرفع يديه مدا إذا دخل في الصلاة ويكبر كلما ركع ورفع والسكوت قبل القراءة يسأل الله من فضله قال يزيد يدعو ويسأل الله من فضله
لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الإنس والجن والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على أولادها وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة يرحم بها عباده
قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة قال لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك فأنزل الله عز وجل إنك لا تهدي من أحببت سورة القصص آية
أفضل الصدقة عن ظهر غنى واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وقال يحيى مرة لا صدقة إلا من ظهر غنى
من كانت يعني عنده مظلمة في ماله أو عرضه فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ أو تؤخذ وليس عنده دينار ولا درهم فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته فأعطيها هذا وإلا أخذ من سيئات هذا فألقي عليه
أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون لم ذلك يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لب