اعلموا أن الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله
اجمعوا لي من كان هاهنا من اليهود فجمعوا له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه قالوا نعم يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا أبونا
ما من الأنبياء نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة
لا ينجي أحدا منكم عمله فقال رجل ولا أنت يا رسول الله فقال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ولكن سددوا
ماذا عندك يا ثمامة قال عندي يا محمد خير إن تقتل تقتل ذا دم وإن تنعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد قال له ما عندك يا ثمامة قال
يجمع بين المرأة وخالتها وبين المرأة وعمتها فنرى خالة أمها وعمة أمها بتلك المنزلة وإن كان من الرضاع يكون من ذلك بتلك المنزلة
إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد قالا وكان يكبر إذا ركع وإذا قام من السجود وإذا رفع رأسه من السجدتين
لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله به يعني حين يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم حدثنا حجاج قال حدثنا ليث قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي عبيدة عن سعيد بن ي
اذهبوا به فارجموه قال ابن شهاب فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله يقول كنت فيمن رجمه فرجمناه في المصلى فلما أذلقته الحجارة هرب فأدركناه بالحرة فرجمناه