إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مائة سنة هي شجرة الخلد قال حجاج أو مائة سنة شجرة الخلد قلت لشعبة هي شجرة الخلد قال ليس فيها هي
إن الرحم شجنة من الرحمن تقول يا رب إني قطعت يا رب إني ظلمت يا رب إني أسيء إلي يا رب يا رب فيجيبها ربها عز وجل فيقول أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك حدثناه أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن محمد بن ع
أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعوهن التطاعن في الأنساب والنياحة ومطرنا بنوء كذا وكذا والعدوى الرجل يشتري البعير الأجرب فيجعله في مائة بعير فتجرب فمن أعدى الأول
ذاك محض الإيمان حدثنا معاوية قال حدثنا زائدة عن عاصم بإسناده قال من شأن الرب عز وجل حدثنا بهز قال حدثنا شعبة قال حدثني علقمة بن مرثد قال سمعت أبا الربيع وكان يقاعد أبا بردة يحدث عن أبي هريرة أن رسول ا
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قال فقال عكاشة يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم قال فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني
أما يخشى ألا يخشى أحدكم أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو صورته صورة حمار إذا رفع رأسه قبل الإمام والإمام ساجد
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فعدوا ثلاثين قال شعبة وأكثر علمي أنه قال لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروا الهلال
بينما رجل يمشي وعليه حلة مرجلا جمته تعجبه نفسه إذ خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة وقال حجاج إذ خسف الله به
ذروني ما تركتكم فإنما أهلك أهل الكتاب قبلكم أو من كان قبلكم بكثرة اختلافهم على أنبيائهم وكثرة سؤالهم فانظروا ما أمرتكم به فاتبعوه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فدعوه أو ذروه