ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان واللقمة واللقمتان أو التمرة والتمرتان شعبة شك في اللقمة والتمرة ولكن المسكين الذي ليس له غنى يغنيه ولا يسأل الناس إلحافا أو يستحي أن يسأل الناس إلحافا
يكره الشكال من الخيل أو الأشكال قال عبد الله قال أبي شعبة يخطئ في هذا القول عبد الله بن يزيد وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي
الإيمان يمان والكفر من قبل المشرق وإن السكينة في أهل الغنم وإن الرياء والفخر في أهل الفدادين أهل الوبر وأهل الخيل ويأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى إذا جاء دبر أحد تلقته الملائكة فضربت وجهه
ما تطلع الشمس بيوم ولا تغرب بأفضل أو أعظم من يوم الجمعة وما من دابة إلا تفزع ليوم الجمعة إلا هذان الثقلان من الجن والإنس وعلى كل باب ملكان يكتبان الأول فالأول كرجل قدم بدنة وكرجل قدم بقرة وكرجل قدم شا
لا تقوم الساعة حتى يظهر ثلاثون دجالون كلهم يزعم أنه رسول الله ويفيض المال فيكثر وتظهر الفتن ويكثر الهرج قال قيل وأيما الهرج قال القتل القتل ثلاثا
هل تدرون ما الغيابة قال قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما ليس فيه قال أرأيت إن كان في أخي ما أقول له قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته
يصلي في نعلين حدثنا حجاج قال حدثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن زياد الحارثي قال سمعت رجلا يسأل أبا هريرة فذكر معناه
من تبع جنازة فصلى عليها أو قال من صلى عليها شعبة شك فله قيراط فإن شهد دفنها فله قيراطان القيراط مثل أحد
المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما