نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وبينا أنا نائم أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
لا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يقم أو يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه
اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج سلمة بن هشام اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف الله أكبر ثم خر ساجدا
لوددت أن أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ولولا أن أشق على المؤمنين ما تخلفت خلف سرية تخرج أو تغزو في سبيل الله ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني و
أول زمرة تدخل الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أحسن كوكب دري إضاءة في السماء فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم وهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليوم لنا ولليهود غدا وللنصارى بعد غد
هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به فقال عبد الله بن حذافة من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة بن قيس فرجع إلى أمه فقالت ويحك ما حملك على الذي صنعت فقد
إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة وإنه لا يبال فيه ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه قال يقول الأعرابي بعد أن فقه فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلي بأبي هو وأمي فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب
لن ينجي أحدا منكم عمله قال قلنا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة ولكن قاربوا وسددوا
بيعتين في بيعة وعن لبستين أن يحتبي أحدكم في ثوب وليس بين فرجه وبين السماء شيء وعن الصماء اشتمال اليهود ووصف لنا محمد جعلها من أحد جانبيه ثم رفعها