من صام رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
اشتكت النار إلى ربها عز وجل فقالت أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين فأشد ما تجدون من الحر من حرها وأشد ما تجدون من البرد زمهريرها
كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به يترك الطعام لشهوته من أجلي ويترك الشراب لشهوته من أجلي هو لي وأنا أجزي به
إذا ثوب بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط وإذا سكت المؤذن خطر بين أحدكم وبين نفسه حتى ينسيه صلاته فلا يدري كم صلى فمن وجد من ذلك شيئا فليسجد سجدتين
من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أهبط منها وفيه تقوم الساعة وفيه ساعة لا يوافقها مؤمن يصلي وقبض أصابعه يقللها يسأل الله عز وجل خيرا إلا أعطاه إياه
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة أول زمرة من أمتي يدخلون الجنة سبعون ألفا لا حساب عليهم كل رجل منهم على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد ضوء كوكب في السماء ثم هي بعد ذلك منازل
من صور صورة عذب يوم القيامة حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها ومن استمع إلى حديث قوم ولا يعجبهم أن يستمع حديثهم أذيب في أذنه الآنك ومن تحلم كاذبا دفع إليه شعيرة وعذب حتى يعقد بين طرفيها وليس بعاقد