من سن خيرا فاستن به كان له أجره كاملا ومن أجور من استن به لا ينقص من أجورهم شيئا ومن استن شرا فاستن به فعليه وزره كاملا ومن أوزار الذي استن به لا ينقص من أوزارهم شيئا
رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به الماء حتى أرواه فشكر الله عز وجل له فأدخله الجنة
اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم أنج سلمة بن هشام اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسنين يوسف وقال عبد الوهاب كسني يوسف وقال فيها
من ذا الذي يدعوني أستجب له من ذا الذي يستغفرني أغفر له من ذا الذي يسترزقني أرزقه من ذا الذي يستكشف الضر أكشفه حتى ينفجر الصبح قال أبو عامر عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة
من تبع جنازة وصلى عليها فله قيراط ومن انتظر حتى يقضي قضاءها فله قيراطان قالوا يا رسول الله وما القيراطان قال أحدهما مثل أحد
ويل للوزراء ليتمنى أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا
إن الله عز وجل يعطيه ألفي ألف حسنة ثم تلا يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما سورة النساء آية فقال إذا قال أجرا عظيما سورة النساء آية فمن يقدر قدره
ليرعفن على منبري جبار من جبابرة بني أمية يسيل رعافه قال فحدثني من رأى عمرو بن سعيد بن العاص رعف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سال رعافه
نزل بين ضجنان وعسفان فقال المشركون إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبكارهم وهي العصر فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة وإن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يقسم أصحاب
أفضل الناس رجلان رجل غزا في سبيل الله حتى يهبط موضعا يسوء العدو ورجل بناحية البادية يقيم الصلوات الخمس ويؤدي حق ماله ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين فجثا على ركبتيه قال أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه
انطلقوا إلى مسجد التقوى فانطلقنا نحوه فاستقبلناه يداه على كاهل أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فثرنا في وجهه فقال من هؤلاء يا أبا بكر قال عبد الله بن عمر وأبو هريرة وسمرة
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال قال عبد الوهاب وشر المسيح الدجال