تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون من خير الناس في هذا الأمر أكرههم له قبل أن يدخل فيه وتجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
تجاوزوا في الصلاة فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة قال وحدثنا إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله بمثل ذلك قال وحدثنا إبراهيم عن عبد الله مثل ذلك قال وحدثنا حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبي
فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك منهم
إن الله عز وجل ليبيت القوم بالنعمة ثم يصبحون وأكثرهم كافرون يقولون مطرنا بنجم كذا وكذا قال فحدثت بهذا الحديث سعيد بن المسيب فقال ونحن قد سمعنا ذلك من أبي هريرة
لو أن رجلا نادى الناس إلى عرق أو مرماتين لأتوه لذلك وهم يتخلفون عن الصلاة لقد هممت أن آمر رجلا فليصل بالناس ثم أتبع أهل هذه الدور التي يتخلف أهلها عن هذه الصلاة فأضرمها عليهم بالنيران
المدينة حرم فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا