أربع من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس النياحة على الميت والطعن في الأنساب والأنواء يقول الرجل سقينا بنوء كذا وكذا والإعداء أجرب بعير فأجرب مائة فمن أعدى الأول
إن لله عز وجل مائة رحمة فجعل منها رحمة في الدنيا تتراحمون بها وعنده تسعة وتسعون رحمة فإذا كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسعة والتسعين رحمة ثم عاد بهن على خلقه
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وإسرافي وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
من دخل مسجدنا هذا يتعلم خيرا أو يعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله ومن دخله لغير ذلك كان كالناظر إلى ما ليس له
أنا أولى بالمؤمن من نفسه من ترك دينا أو ضياعا فإلي ولا ضياع عليه فليدع له وأنا وليه ومن ترك مالا فللعصبة من كان
فيصلي بالناس فيكبر خلف الركوع وخلف السجود فإذا انصرف قال إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم
ما جلس قوم مجلسا فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار وكان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة