إذا رضي الله عن العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعملها وإذا سخط عليه أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعملها
كان في بني إسرائيل امرأة قصيرة فصنعت رجلين من خشب فكانت تسير بين امرأتين قصيرتين واتخذت خاتما من ذهب وحشت تحت فصه أطيب الطيب المسك فكانت إذا مرت بالمجلس حركته فنفخ ريحه
لم فعلت قال يا رسول الله فضل موسى عليك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بعض الأنبياء على بعض فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يرفع رأسه من التراب فأجد موسى عليه السلام عند العرش لا أدر
إن إبليس قال لربه عز وجل وعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم فقال له ربه عز وجل فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني
استغفروا لصاحبكم مرتين ثم قال إن نفرا من الجن أسلموا فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات ثم إن بدا لكم بعد أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثالثة
إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق قال حجاج لصعق
ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس إن من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه
كان يشتكي رجله فدخل عليه أخوه وقد جعل إحدى رجليه على الأخرى وهو مضطجع فضربه بيده على رجله الوجعة فأوجعه فقال أوجعتني أولم تعلم أن رجلي وجعة قال بلى قال فما حملك على ذلك قال أولم تسمع أن النبي صلى الله
اقلبوه لظهره فقلب لظهره ثم قال اقلبوه لبطنه فقلب لبطنه فقال تاه سبط ممن غضب الله عليهم من بني إسرائيل فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا
عن شراء ما في بطون الأنعام حتى تضع ما في ضروعها إلا بكيل وعن شراء العبد وهو آبق وعن شراء المغانم حتى تقسم وعن شراء الصدقات حتى تقبض وعن ضربة الغائص
تصدقوا ثلاث مرات فكان أكثر من يتصدق النساء بالقرط وبالخاتم وبالشيء فإن كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة أن يضرب على الناس بعثا ذكره لهم وإلا انصرف