إن الله اصطفى من الكلام أربعا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فمن قال سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحط عنه عشرون سيئة ومن قال الله أكبر فمثل ذلك ومن قال لا إله إلا الله فمثل ذلك ومن
إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة ونهيتكم عن النبيذ فاشربوا ولا أحل مسكرا ونهيتكم عن الأضاحي فكلوا
فينادى مع ذلك إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا قال ينادون بهؤلاء الأربع
أعوذ بالله من الكفر والدين فقال رجل يا رسول الله أيعدل الدين بالكفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تلدغه حتى تقوم الساعة فلو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضرا
إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله وإذا سخط على العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله
يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة مؤمن ومنافق وفاجر قال بشير فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة فقال المنافق
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذرع ما بينهما قال وكأني أنظر إلى شبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقاه على أقربهما
ما بعث من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله