لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فكانت رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ثم نزلنا منزلا آخر فقال إنكم مصبح عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا فكانت عزيمة فأفطرنا ثم قال لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى ا
إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها قال فأما إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا يا رسول الله فما حق الطريق قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر با
لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلما وعدوانا قال ثم يخرج رجل من عترتي أو من أهل بيتي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا
تصدقوا تصدقوا تصدقوا ثلاث مرات قال فكان أكثر ما يتصدق من الناس النساء بالقرط والخاتم والشيء فإن كانت له حاجة في البعث ذكره وإن لم يكن له انصرف حدثناه عبد الله بن الحارث قال حدثني داود فذكره قال وإن كا
تصدقوا عليه قال فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك
يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فيخرج إليه رجل يومئذ وهو خير الناس أو من خيرهم فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحي
ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس إن من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله ولا يدعو إلى شيء منه
إذا شبه على أحدكم الشيطان وهو في صلاته فقال أحدثت فليقل في نفسه كذبت حتى يسمع صوتا بأذنيه أو يجد ريحا بأنفه وإذا صلى أحدكم فلم يدر أزاد أم نقص فليسجد سجدتين وهو جالس حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام عن يحيى
مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم من قال ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه عز وجل ويدع الناس من شره