لا تخيروا بين الأنبياء وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة فأفيق فأجد موسى متعلقا بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أجزي بصعقة الطور أو أفاق قبلي
ما قعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفت بهم الملائكة وتنزلت عليهم السكينة وتغشتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده
إن منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله قال فقام أبو بكر وعمر فقال لا ولكن خاصف النعل و علي يخصف نعله
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لا تخلفنيه فإنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو قال لعنته أو جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة
سمعته يذكر قوما يتعمقون في الدين يحقر أحدكم صلاته عند صلاتهم وصومه عند صومهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية أخذ سهمه فنظر في نصله فلم ير شيئا ثم نظر في رصافه فلم ير شيئا ثم نظر في قدحته فلم
من كان عنده فضل من ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له حتى رأينا أن لا حق لأحد منا في فضل
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ومسجدي هذا قال عفان في حديثه قال عبد الملك بن عمير أنبأني قال سمعت قزعة مولى زياد
إن الله عز وجل يمهل حتى يذهب ثلث الليل ثم ينزل فيقول هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر هل من مذنب قال فقال له رجل حتى يطلع الفجر قال نعم
ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة أو اثنان فإنه مات لي اثنان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اثنان