كان المؤلفة قلوبهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة علقمة بن علاثة الجعفري والأقرع بن حابس الحنظلي وزيد الخيل الطائي وعيينة بن بدر الفزاري قال فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها فقسمها رسول الل
يدعى نوح عليه السلام يوم القيامة فيقال له هل بلغت فيقول نعم فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتانا من نذير أو ما أتانا من أحد قال فيقال لنوح من يشهد لك فيقول محمد وأمته قال فذلك قوله وكذلك جعل
يا آدم قم فابعث بعث النار فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك يا رب وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين قال فحينئذ يشيب المولود وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذا
لا والذي نفس أبي القاسم بيده ليخرجن قوم من أمتي تحقرون أعمالكم مع أعمالهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية قالوا فهل من علامة يعرفون بها قال فيهم رجل ذو يدية أ