خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لتسع عشرة أو سبع عشرة من رمضان فصام صائمون وأفطر مفطرون فلم يعب هؤلاء على هؤلاء ولا هؤلاء على هؤلاء
أيما امرأة منكن قدمت ثلاثا من ولدها كانوا لها حجابا من النار قالت امرأة يا رسول الله أنا قدمت اثنين قال واثنين
إن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة قال لقد قتل تسعة وتسعين نفسا فليست له توبة قال فانتضى سيفه فقتله فكمل مئة ثم إنه مكث
إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى فليبن على اليقين حتى إذا استيقن أن قد أتم فليسجد سجدتين قبل أن يسلم فإنه إن كانت صلاته وترا صارت شفعا وإن كانت شفعا كان ذلك ترغيما للشيطان
أصبنا نساء من سبي أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم سورة النساء آية قال فاستحللنا بها فروجهن
بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن بذهيبة في تربتها فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وبين زيد الخير
إنما أتألفهم قال فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين محلوق قال فقال يا محمد اتق الله قال فمن يطيع الله إذا عصيته يأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال فسأل رجل من القوم قتله النب
لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمر الله فيه مقالا فلا يقول فيه فيقال له يوم القيامة ما منعك أن تكون قلت في كذا وكذا فيقول مخافة الناس فيقول إياي أحق أن تخاف
لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل لا يشف بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل لا يشف بعضها على بعض ولا تبيعوا غائبا بناجز
يصلي على راحلته في التطوع حيثما توجهت به يومئ إيماء ويجعل السجود أخفض من الركوع قال عبد الله والصواب عطية