يقول الرب عز وجل سيعلم أهل الجمع اليوم من أهل الكرم فقيل ومن أهل الكرم يا رسول الله قال أهل الذكر في المساجد
إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنان وسبعون زوجة وينصب له قبة من لؤلؤ وياقوت وزبرجد كما بين الجابية وصنعاء
من تواضع لله درجة رفعه الله درجة حتى يجعله في عليين ومن تكبر على الله درجة وضعه الله درجة حتى يجعله في أسفل السافلين
إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله قال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر سورة التوبة آية
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه قالها ثلاثا قال وما كرامة الضيف يا رسول الله قال ثلاثة أيام فما جلس بعد ذلك فهو عليه صدقة
إذا أحب الله العبد أثنى عليه من الخير سبعة أضعاف لم يعملها وإذا أبغض الله العبد أثنى عليه من الشر سبعة أضعاف لم يعملها
قال إبليس أي رب لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم قال فقال الرب عز وجل لا أزال أغفر لهم ما استغفروني
فأين أنت من ذلك يا سعد قال يا رسول الله ما أنا إلا امرؤ من قومي وما أنا قال فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة قال فخرج سعد فجمع الناس في تلك الحظيرة قال فجاء رجال من المهاجرين فتركهم فدخلوا وجاء آخرون فرده
يفتح يأجوج ومأجوج يخرجون على الناس كما قال الله عز وجل من كل حدب ينسلون سورة الأنبياء آية فيغشون الأرض وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى إن بعضهم ليم
سيخرج قوم من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم فلا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء فينبتون كما تنبت الغثاء في حميلة السيل
ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد المدينة والمسجد الأقصى قال وودع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فقال له أين تريد قال أريد بيت المقدس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة في هذ
إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى إنه ليسأله يقول أي عبدي رأيت منكرا فلم تنكره فإذا لقى الله عبدا حجته قال يا رب وثقت بك وخفت الناس
فلما حضره الموت قال لبنيه أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فإنه لم يبتئر عند الله خيرا قط قال ففسرها قتادة لم يدخر عند الله خيرا وإن يقدر الله عليه يعذبه فإذا أنا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني أ
إن أهون أهل النار عذابا رجل منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه مع إجراء العذاب ومنهم من في النار إلى كعبيه مع إجراء العذاب ومنهم من في النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب ومنهم من في النار إلى أرنبته م
افتخرت الجنة والنار فقالت النار أي رب يدخلني الجبابرة والملوك والعظماء والأشراف وقالت الجنة أي رب يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين فقال تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة أنت رحم