إن أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون ولكنها تصيب قوما بذنوبهم أو خطاياهم حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر فيلقون على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أهريقوا علي
إن الدجال لا يدخل المدينة وإني ولدت بالمدينة وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الدجال لا يولد له وقد ولد لي فوالله لقد هممت مما يصنع بي هؤلاء الناس أن آخذ حبلا فأخلو فأجعله في عنقي فأختنق
إني خاتم ألف نبي وأكثر ما بعث نبي يتبع إلا قد حذر أمته الدجال وإني قد بين لي من أمره ما لم يبين لأحد وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وعينه اليمنى عوراء جاحظة ولا تخفى كأنها نخامة في حائط مجصص وعينه اليسر
احتجت الجنة والنار فقالت النار في الجبارون والمتكبرون وقالت الجنة في ضعفاء الناس ومساكينهم قال فقضى بينهما إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء وأنك النار عذابي أعذب بك من أشاء ولكلاكما علي ملؤها
يقتل المحرم الأفعى والعقرب والحداء والكلب العقور والفويسقة قلت ما الفويسقة قال الفأرة قلت وما شأن الفأرة قال إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وقد أخذت الفتيلة فصعدت بها إلى السقف لتحرق عليه
لو كانت سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرني فإنها تصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها قال وأما قولها بأني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإ