الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد فقال عن أبي سعيد فيما يحسب عن النبي صلى الله عليه وسلم
لله أفرح بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض فطلبها فلم يقدر عليها فتسجى للموت فبينا هو كذلك إذ سمع وجبة الراحلة حين بركت فكشف عن وجهه فإذا هو براحلته
صدق والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده
لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يقول بالحق إذا شهده أو علمه قال شعبة فحدثت هذا الحديث قتادة فقال ما هذا عمرو بن مرة عن أبي البختري عن رجل عن أبي سعيد حدثني أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى ا
إذا شك أحدكم في الصلاة فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا فليقم فليصل ركعة قال يزيد حتى يكون الشك في الزيادة ثم ليسجد سجدتي السهو فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته وإن كان صلى أربعا فهما يرغمان الشيطان
ألا إن الدنيا خضرة حلوة ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا وإن لكل غادر لواء وإن أكثر ذاكم غدرا أمير العامة فما نسيت رفعه بها صوته
أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابوا سبايا يوم أوطاس لهن أزواج من أهل الشرك فكان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كفوا وتأثموا من غشيانهن قال فنزلت هذه الآية في ذلك والمحصنات من النس
لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن
ما تقول هذه قال أما قولها يفطرني فإني رجل شاب وقد نهيتها أن تصوم قال فيومئذ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصوم المرأة إلا بإذن زوجها قال وأما قولها إني أضربها على الصلاة فإنها تقرأ بسورتي فتعطلن
يقوم في الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر قراءة ثلاثين آية وفي الأخريين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وكان يقوم في العصر في الركعتين الأولتين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة آية وفي الأخرتين