فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاث مرار وللمقصرين مرة حدثنا حسن بن موسى حدثنا شيبان عن يحيى أن أبا إبراهيم الأنصاري من بني عبد الأشهل قال إن أبا سعيد قال فذكر الحديث
الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس فيهم الأشج قالوا يا رسول الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر فذكر مثل حديث يحيى ولم يذكر إن فيك خلتين
سيخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل حدثنا موسى أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن أبا سعيد أخبره أنه سمع النبي
تخرج ضبارة من النار قد كانوا فحما قال فيقال بثوهم في الجنة ورشوا عليهم من الماء قال فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل فقال رجل من القوم كأنك كنت من أهل البادية يا رسول الله
أنه يبلغ العرق من الناس يوم القيامة فقال أحدهما إلى شحمته وقال الآخر يلجمه فخط ابن عمر وأشار أبو عاصم بإصبعه من أسفل شحمة أذنيه إلى فيه فقال ما أرى ذاك إلا سواء
ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك قال إني أريد الأجر من الله قال فجعل ينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال فجعل عمار يقول أعوذ بالرحمن من الفتن
إني الساعة لقائم على الحوض قال ثم قال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة فلم يفطن لها أحد من القوم إلا أبو بكر فقال بأبي أنت وأمي بل نفديك بأموالنا وأنفسنا وأولادنا قال ثم هبط رسول الله صل
إن مما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال رجل أويأتي الخير بالشر يا رسول الله فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له ما شأنك تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك ق
لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا واجعل مع البركة بركتين
لا يحقرن أحدكم نفسه إذا رأى أمر الله عليه فيه مقالا فلا يقول به فيلقى الله وقد أضاع ذلك فيقول ما منعك فيقول خشيت الناس فيقول أنا كنت أحق أن تخشى
لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه قال فقال أبو سعيد الخدري فما زال بنا البلاء حتى قصرنا وإنا لنبلغ في الشر وقال حجاج في حديثه سمعت أبا نضرة