حجة واحدة واعتمر أربع مرار عمرته زمن الحديبية وعمرته في ذي القعدة من المدينة وعمرته من الجعرانة في ذي القعدة حيث قسم غنيمة حنين وعمرته مع حجته
كلوا فما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا ولا شاة سميطا قط قال عفان في حديثه حتى لحق بربه
لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا قال فلما تلاهما قال رجل هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله لك ما يفعل بك فما يفعل بنا فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات
يخرج قوم من النار بعد ما يصيبهم سفع من النار فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين قال فكان قتادة يتبع هذه الروايات والله أعلم ولكن أحق من صدقتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اختارهم الل
لا تزال جهنم تقول هل من مزيد قال فيدلي فيها رب العالمين قدمه قال فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا آخر فيسكنه في فضول الجنة
الإسلام علانية والإيمان في القلب قال ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات قال ثم يقول التقوى هاهنا التقوى هاهنا
هل رأى أحد منكم رؤيا فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه فإن كان ليس به بأس كان أعجب لرؤياه إليه قال فجاءت امرأة فقالت يا رسول الله رأيت كأني دخلت الجنة فسمعت بها وجبة ارتجت لها الجنة فنظرت فإذا قد جيء بفلان