الشرك بالله عز وجل وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة الزور قال شعبة أكبر ظني أنه قال شهادة الزور
صليت مع أنس يوم الجمعة فدفعنا إلى السواري فتقدمنا أو تأخرنا فقال أنس كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوموا فلأصلي لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت أنا واليتيم وراءه وقامت العجوز من ورائنا فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
يؤتى بالرجل من أهل الجنة يوم القيامة فيقول الله عز وجل يا ابن آدم كيف وجدت منزلك فيقول يا رب خير منزل فيقول سل وتمنه فيقول ما أسأل وأتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات لما يرى من فضل
استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم مرتين على المدينة ولقد رأيته يوم القادسية معه راية سوداء
ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلموا من كراهيته لذلك
اصبروا فإنه لا يأتي عليكم عام أو يوم إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم عز وجل سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضئوا منه فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم