يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به قال فيقول نعم قال فيقول قد أردت منك أهون من ذلك قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا فأبيت إلا أن تشرك بي
تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه من الغد فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ثم أتاه اليوم الثالث فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل قال تسأل
يصلي في ثوب واحد متلحفا به ورداؤه موضوع فلما انصرف قلنا له أتصلي ورداؤك موضوع قال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
لولا أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية وقال زيد بن الحباب تأكله العاهة حتى يحشر من بطونها ثم قال دعا بنمرة فكفنه فيها قال وكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه وإذا مدت على قدميه بدا رأسه قال ف
انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجرار وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتا أو زمردا أو نحو ذلك
القصاص قال أنس بن النضر يا رسول الله تكسر ثنية فلانة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص قال فقال والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة قال فرضي القوم فعفوا وتركوا القصاص فقال رسول
صنع بعض عمومتي طعاما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه قال فأتى وفي البيت فحل من تلك الفحول قال فأمر بناحية منه فكنس ورش وصلى وصلينا
من ينظر ما فعل أبو جهل قال فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برك قال فأخذ بلحيته وقال أنت أبو جهل قال وهل فوق رجل قتله قومه أو قال قتلتموه
والذي نفسي بيده وقال ابن جعفر قال فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات
الأئمة من قريش إن لهم عليكم حقا ولكم عليهم حقا مثل ذلك ما إن استرحموا فرحموا وإن عاهدوا وفوا وإن حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
لم يرتحل حتى يصلي الظهر قال فقال محمد بن عمرو وإن كان بنصف النهار قال وإن كان بنصف النهار حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة حدثنا حمزة الضبي قال لقيت أنس بن مالك بفم النيل ومشى وبيني وبينه محمد بن عمرو فذكر