يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما خلق فيك وشر ما فيك وشر ما دب عليك أعوذ بالله من شر ساكن البلد ومن شر والد وما ولد ومن شر أسد وأسود وحية وعقرب
يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وإن حارثة لفي أفضلها أو قال في أعلى الفردوس شك يزيد
لما خلق الله عز وجل الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالت يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال
أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأخذهم سلما فاستحياهم فأنزل الله عز وجل وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيد
اطلع إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من خلل فسدد له رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقصا حتى أخر رأسه قال يحيى قلت من حدثك يا أبا عبيدة يعني حميدا قال أنس
إن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يتمون التكبير يكبرون إذا سجدوا وإذا رفعوا قال يحيى أو خفضوا
هكذا يعني أنه أخرج طرف الخنصر قال أبي أراناه معاذ قال فقال له حميد الطويل ما تريد إلى هذا يا أبا محمد قال فضرب صدره ضربة شديدة وقال من أنت يا حميد وما أنت يا حميد يحدثني به أنس بن مالك عن النبي صلى ال
رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه أن يبعث معهم رجلا يعلمهم فبعث معهم أبا عبيدة وقال هو أمين هذه الأمة
يا فلانة يعلمه أنها زوجته فقال الرجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظن بك قال فقال إني خشيت أن يدخل عليك الشيطان
إن الله عز وجل لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيعطى بحسناته في الدنيا فإذا لقي الله عز وجل يوم القيامة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا
أن أم سليم بعثته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع عليه رطب فجعل يقبض قبضته فيبعث بها إلى بعض أزواجه ثم يقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه ثم جلس فأكل بقيته أكل رجل يعلم أنه يشتهيه