مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار قال قلت من هؤلاء قالوا خطباء من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون
لقد أوذيت في الله عز وجل وما يؤذى أحد وأخفت من الله وما يخاف أحد ولقد أتت علي ثلاثة من بين يوم وليلة وما لي ولعيالي طعام يأكله ذو كبد إلا ما يواري إبط بلال حدثنا عبد الصمد قال في هذا الحديث أتت علي ثل
لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له فإن العامل يعمل زمانا من عمره أو برهة من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا وإن العبد ليعمل البرهة من دهر بعمل سيئ لو مات عل
اكتب كذا وكذا اكتب كيف شئت ويملي عليه عليما حكيما فيقول أكتب سميعا بصيرا فيقول اكتب اكتب كيف شئت فارتد ذلك الرجل عن الإسلام فلحق بالمشركين وقال أنا أعلمكم بمحمد إن كنت لأكتب ما شئت فمات ذلك الرجل فقال
وقت صلاة الصبح فأمر بلالا فأذن حين طلع الفجر ثم أقام فصلى فلما كان من الغد أخر حتى أسفر ثم أمره أن يقيم فصلى ثم دعا الرجل فقال ما بين هذا وهذا وقت
يلعب مع الصبيان فأتاه آت فأخذه فشق صدره فاستخرج منه علقة فرمى بها وقال هذه نصيب الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب من ماء زمزم ثم لأمه فأقبل الصبيان إلى ظئره قتل محمد قتل محمد فاستقبلت رسول الله صلى ال
من رأت ذلك منكن فأنزلت فلتغتسل قالت أم سلمة أو يكون ذلك يا رسول الله قال نعم ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة أصفر رقيق فأيهما سبق أو علا أشبهه الولد
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى أكيدر دومة فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام على المنبر أو جلس فلم يتكلم ثم نزل ف
لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية نزلت هذه الآية إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما سورة الفتح آية قال المسلمون يا رسو