اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والهرم والبخل والجبن وأعوذ بك من عذاب القبر وقد ذكر فيه المحيا والممات
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أو سمت أحدهما فقيل له رجلان عطسا فشمت أو سمت أحدهما فقال إن هذا حمد الله عز وجل وإن ذاك لم يحمد الله قال يحيى وربما قال هذا أو نحوه
ما استجار عبد من النار ثلاث مرار إلا قالت النار اللهم أجره مني ولا يسأل الجنة إلا قالت الجنة اللهم أدخله إياي
من كان ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل فقال يا رسول الله هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر هنة من جيرانه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه قال وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم قال فرخص له فلا أدري أبلغت
أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب ثم أخذها خالد عن غير إمرة ففتح الله عليه وقال ما يسرهم أو قال ما يسرني أنهم عندنا قال وإن عينيه لتذرفان
رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عاصم عن يوسف بن عبد الله بن الحارث عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله
كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار وكان فيه نخل وقبور المشركين فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ثامنوني به فقالوا لا نأخذ له ثمنا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبنيه وهم يناولونه وهو
أنه أتي بجنازة رجل فقام عند رأس السرير ثم أتي بجنازة امرأة فقام أسفل من ذلك حذاء السرير فلما صلى قال له العلاء بن زياد يا أبا حمزة أهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من الرجل والمرأة نحوا مما
من شهد منكم اليوم جنازة قال عمر أنا قال من عاد منكم مريضا قال عمر أنا قال من تصدق قال عمر أنا قال من أصبح صائما قال عمر أنا قال وجبت وجبت
أنفجنا أرنبا بمر الظهران قال فسعى عليها الغلمان حتى لغبوا قال فأدركتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها ثم بعث معي بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل