من ينظر ما فعل أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجد ابني عفراء قد ضرباه حتى برد فأخذ بلحيته فقال أنت أبو جهل فقال وهل فوق رجل قتلتموه أو قتله قومه
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي في مجرى الماء فإذا مسك أذفر قلت يا جبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاك الله أو أعطاك ربك عز وجل
يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون ذلك فيقولون لو استشفعنا على ربنا عز وجل فأراحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم عليه السلام فيقولون يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله عز وجل بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء
فيخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه م
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد وكان يغتسل بخمس مكاكي ويتوضأ بمكوك
إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكا قال أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة فإذا قضى الرب عز وجل خلقها قال أي رب أشقي أو سعيد ذكرا أو أنثى فما الرزق وما الأجل قال فيكتب كذلك في بطن أمه حدثنا عبد الله حدثنا يح