كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد وكان يغتسل بخمس مكاكي ويتوضأ بمكوك
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال فقلنا يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا قال فقال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله عز وجل يقلبها
ادع بتلك الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه فقال مرها فلترجع فأمرها فرجعت إلى مكانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي
أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب وإن عينيه لتذرفان ثم أخذها خالد من غير إمرة ففتح الله عليه وما يسرني أنهم عندنا أو قال ما يسرهم أنهم عندنا
قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم بعد الركوع ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا
فأمر بلالا حين طلع الفجر فأقام الصلاة ثم أسفر من الغد حتى أسفر ثم قال أين السائل عن وقت صلاة الغداة ما بين هاتين أو قال هذين وقت
من كان ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل فقال يا رسول الله هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر هنة من جيرانه فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه قال وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم قال فرخص له فلا أدري بلغت