كنت ألعب مع الغلمان فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم قال يزيد في حديثه علينا وأخذ بيدي فبعثني في حاجة وقعد في ظل حائط أو جدار حتى رجعت إليه فبلغت الرسالة التي بعثني فيها فلما أتيت أم سليم قالت
إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه مناج ربه فلا يتفلن أحد منكم عن يمينه قال ابن جعفر فلا يتفل أمامه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدميه
فأمدهم نبي الله عليه الصلاة والسلام يومئذ بسبعين من الأنصار قال أنس كنا نسميهم في زمانهم القراء كانوا يحطبون بالنهار ويصلون بالليل فانطلقوا بهم حتى إذا أتوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم فقنت رسول الله
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم واشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم
إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه
دخل يوم الفتح مكة وعليه المغفر فقيل له إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوه قال عبد الرحمن وفيما قرأت عليه يعني مالكا قال ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما وا
آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين كشف الستارة والناس خلف أبي بكر فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف فأراد الناس أن يتحركوا فأشار إليهم أن اثبتوا وألقى السجف وتوفي في آخر ذلك اليو
لا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وقال سفيان مرة فإذا سجد فاسجدوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
الساعة فقال ما أعددت لها قال ما أعددت لها من شيء وقال سفيان مرة ما أعددت لها كبير شيء ولكني أحب الله ورسوله قال المرء مع من أحب وقال سفيان مرة أخرى أنت مع من أحببت