لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولكن ليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين قال عبد الله بن أحمد قال أبي لم أسمع هذا الحديث إلا من ابن أبي عدي عن حميد عن أنس
فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه فاستسقى ولقد رفع يديه وما يرى في السماء سحابة فما قضينا الصلاة حتى إن قريب الدار الشاب ليهمه الرجوع إلى أهله قال فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا يا رسول الله تهدمت البي
ألم آتكم ضلالا فهداكم الله عز وجل بي ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي ألم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي قالوا بلى يا رسول الله قال أفلا تقولون جئتنا خائفا فآمناك وطريدا فآويناك ومخذولا فنصرناك فقا
لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر خرج فاستشار الناس فأشار عليه أبو بكر رضي الله عنه ثم استشارهم فأشار عليه عمر رضي الله عنه فسكت فقال رجل من الأنصار إنما يريدكم فقالوا يا رسول الله والله لا
دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة بنى بزينب بنت جحش فأشبع المسلمين خبزا ولحما قال ثم رجع كما كان يصنع فأتى حجر نسائه فسلم عليهن فدعون له قال ثم رجع إلى بيته وأنا معه فلما انته
كان أبو طلحة يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من خلفه لينظر إلى مواقع نبله قال فتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رس
ألا أخبركم بخير دور الأنصار دار بني النجار ثم دار بني عبد الأشهل ثم دار بني الحارث بن الخزرج ثم دار بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير
يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا قال فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري فلما دنوا من المدينة كانوا يرتجزون يقولون غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه
فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم لها بقصعة فيها طعام قال فضربت الأخرى بيد الخادم فكسرت القصعة بنصفين قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غارت أمكم قال وأخذ الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجع
اشتكى ابن لأبي طلحة فخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الغلام فهيأت أم سليم الميت وقالت لأهلها لا يخبرن أحد منكم أبا طلحة بوفاة ابنه فرجع إلى أهله ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه قال ما فعل الغلام قالت خ
نودي بالصلاة فقام كل قريب الدار من المسجد وبقي من كان أهله نائي الدار فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فصغر أن يبسط أكفه فيه قال فضم أصابعه قال فتوضأ بقيتهم قال حميد وسئل أنس كم كانوا
إن الله عز وجل لغني أن يعذب هذا نفسه فأمره فركب حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يهادى بين ابنيه فذكر مثله